طبيبة أسنان متخصصة في إعادة تأهيل الفم والأسنان وعلاج الحالات المعقدة. تؤمن بأن كل مريض يستحق تشخيصاً دقيقاً وخطة علاج مبنية على احتياجاته الفعلية. تعرف على الدكتورة سلاف
تقييمات عالية من المرضى
لم نفتتح العيادة لنضيف عيادة أسنان أخرى إلى الشارع. افتتحناها لأننا نؤمن بأن المريض يستحق تجربة علاجية مختلفة، أكثر صدقاً، أكثر دقة، وأكثر اهتماماً بالتجربة قبل الحالة.
بدأت القصة بسؤال بسيط سألته د. سلاف أبو عياش لنفسها بعد أكثر من عقد في الممارسة السريرية: "ما الذي كنت أتمنى أن يكون مختلفاً في كل مكان عملت فيه؟" الإجابة شكّلت كل تفصيلة في هذه العيادة، من الأجهزة التي اخترناها، إلى الوقت الذي نمنحه لكل مريض، إلى الطريقة التي نشرح بها خطة العلاج قبل أن نبدأ. مركز سلاف أبو عياش هو مساحة بنيناها بعناية لتكون الإجابة على كل تجربة طبية لم ترقَ لمستواك.
أن نكون عيادة مرجعية لإعادة تأهيل الفم والأسنان وعلاج الحالات المعقدة في الأردن، مساحة تتقاطع فيها الخبرة الطبية العالية مع تجربة مريض استثنائية.
تقديم رعاية طب أسنان متكاملة تبدأ بالاستماع، وتمر بالتشخيص الدقيق، ولا تنتهي عند آخر جلسة علاج. العلاقة مع المريض أطول من أي خطة علاجية.
في عيادتنا، نؤمن بأن التميز يبدأ من القيم. نحرص على تقديم رعاية تقوم على الثقة، والاهتمام بالتفاصيل، والشفافية، والالتزام بأعلى معايير الجودة، لنمنح كل مراجع تجربة آمنة ومميزة تليق به.
نكتسبها بالصدق في الشرح، والوضوح في التكاليف، والالتزام بما نعد به. مريضنا لا يخرج من العيادة دون إجابة واضحة على كل سؤال في ذهنه.
نؤمن بالتعمق لا بالتوسع العشوائي. تخصصنا الحقيقي هو الحالات التي تتطلب مهارة غير عادية. هذا التخصص هو ما يمنح مرضانا نتائج مختلفة.
قبل أي إجراء، تعرف ما سيحدث بالضبط. قبل أي تكلفة، تعرف ما ستدفعه بالضبط. نشركك في قرار علاجك لأنك الطرف الأهم فيه.
اخترنا أجهزة المركز ومواده بمعيار واحد: ما الذي سنرضى به لأنفسنا وعائلاتنا؟ لأن الجودة ليست رفاهية، هي الفرق بين نتيجة تدوم ونتيجة تتكرر.
تجربتك في العيادة تبدأ قبل أن تجلس على الكرسي: من سهولة الحجز، إلى الاستقبال، إلى الراحة أثناء الجلسة، إلى المتابعة بعدها. كل تفصيلة مصممة لتجعلك تشعر أنك في المكان الصحيح.
لا نبدأ بالعلاج قبل أن نفهم سببه الجذري. خطوة كثيرون يتجاوزونها، ونحن لا نستطيع.
لا ضغط، لا عجلة. كل مريض يحصل على الوقت الذي يحتاجه للفهم والاطمئنان.
الحالات التي تتطلب خبرة خاصة هي جزء من خبرتنا. ندرس كل حالة بعناية ونضع لها النهج المناسب.
قبل أي جلسة تعرف ما سيحدث، وقبل أي فاتورة تعرف ما ستدفع.
علاقتنا مع مريضنا لا تنتهي عند آخر جلسة. نتابع، نسأل، ونكون متاحين.
من التصميم إلى الأجهزة إلى أسلوب التعامل، فكرنا في كل شيء لتشعر بالراحة والاطمئنان.
صممنا العيادة بمعيار واحد: أن تشعر حين تدخلها أن هذا المكان يختلف. بيئة تقلل من قلق زيارة طبيب الأسنان لا تزيده.